كتاب في الانتباه والوعي واستعادة الموقع

الحياة ملكك إن انتبهت

ليست الحياة ما يحدث حولكِ فقط، بل ما ترينه، وما تفهمينه، وما تختارينه أن تفعليه بما حدث.

رحلة تبدأ من السؤال الأول: من يقود حياتي؟
انتبهي
من أين بدأت الرحلة؟

لماذا كتبتُ هذا الكتاب؟

لم يبدأ هذا الكتاب من فكرة أردتُ أن أشرحها، بل من سؤال ظلّ يعود أمامي في حياتي وفي عملي مع الناس: لماذا نعرف أحيانًا ما ينبغي أن نفعله... ثم نجد أنفسنا نعود إلى الاستجابة نفسها؟

ومن هذا السؤال بدأت الرحلة. لم أبحث عن وصفة تجعل الحياة تسير كما نريد، بل عن المكان الذي نقف فيه نحن داخل ما يحدث: ما الذي يقود ردة الفعل؟ ما الذي يتكرر؟ وما الذي يصبح ممكنًا حين ننتبه؟

العمود الفقري للكتاب

رحلة لا تعود بكِ إلى النقطة نفسها

كل مرحلة تكشف شيئًا تحتاجينه لفهم المرحلة التي تليها، حتى يصبح الانتباه طريقًا إلى عيش أكثر وعيًا ومسؤولية.

01ردة الفعل

ماذا يحدث حين تسبقني استجابتي قبل أن أرى ما يحدث؟

02كشف الجذر

ما الذي يتكرر خلف مواقف تبدو مختلفة؟

03استعادة موقعي

ما الذي أملكه فعلًا داخل ما يحدث، وما الذي لا أملكه؟

04مصدر الفعل

هل أتحرك من إلزام وضغط... أم من معنى أراه وأختاره؟

05القربان والعطاء

ماذا أقدّم؟ ولمن؟ ومن أي مكان في داخلي؟

06من يقودني من الداخل؟

الدماغ، والعقل، والنفس، والروح... وأين يقف الوعي؟

07الوعي

كيف أرى حقيقة الأمر قبل أن أعيش داخل أول معنى صنعته؟

08النية والقدرة والسعي

أحدد اتجاهي، أقدّر ما أستطيع، ثم أبدأ بما يقع في يدي.

09المعنى والغاية

لماذا كل هذه الرحلة؟ وكيف أعيش الحياة دون أن أجعلها غرفة انتظار؟

من منظومة «هل انتبهت؟»

خمسة قوانين نريد أن تبقى بعد أن تنتهي القراءة

ليست الغاية أن تغادري الكتاب محمّلة بمعلومات أكثر، بل أن تبقى معكِ عبارات قليلة تستدعينها حين تعود الحياة إلى اختباركِ.

أسميها في الكتاب «قوانين بسلمانية»: مبادئ عملية تبلورت عبر التجربة والتأمل والعمل الميداني، وليست قوانين علمية أو قواعد شرعية عامة.

01
الفاعل لا يسيطر على الحياة؛ الفاعل يستعيد موقعه داخلها.
02
لا تنتزعي من نفسكِ نمطًا يؤدي وظيفة قبل أن تساعديها على إيجاد طريقة أرقى تؤدي الوظيفة نفسها.
03
لا تعيشي داخل أول معنى صنعه عقلكِ... أعطي الحقيقة فرصة أن تتكلم.
04
النفس لا تُحارب... النفس تُربّى.
05
السعي مسؤوليتي... والنتيجة لا أملك ضمانها.
قبل أن تبدئي

ما الذي لا يعدكِ به هذا الكتاب؟

هو لا يمنحكِ السيطرة على الحياة... بل يعيد السؤال إلى المكان الذي ما زال لكِ فيه اختيار.
لن يعدكِ أن تسيطري على الأحداث أو الناس أو النتائج.
لن يخبركِ أن التفكير وحده يكفي لتغيير ما يحدث.
لن يمنحكِ وصفة جاهزة لكل موقف في حياتكِ.
لكنه سيدعوكِ مرارًا إلى أن تسألي: ما الذي حدث؟ ما الذي يحدث في داخلي؟ وما المساحة التي تخصني أنا؟
رحلة تبدأ بالانتباه

الحياة ملككِ إن انتبهتِ

غلاف كتاب الحياة ملككِ إن انتبهتِ — عائشة باسليمان
عائشة باسليمان
Aicha Consult

ليست قراءة سريعة... بل رحلة تعيدكِ إلى موقعكِ خطوة خطوة

هذا ليس كتابًا للتحفيز السريع، بل حوار معكِ يساعدكِ أن تري ما يحدث، وتفصلي بين الحقيقة والتفسير والقصة، وتفهمي ما يقود فعلكِ قبل أن تختاري ما تفعلينه بعد ذلك.

ماذا ستجدين داخله؟

  • أسئلة تساعدكِ على رؤية ما يسبق رد الفعل.
  • مفاهيم مترابطة تبني كل واحدة منها ما تحتاجينه لما بعدها.
  • تمارين محدودة عندما يحتاج الفهم أن يتحول إلى تجربة.
  • تمييزًا بين الحقيقة والتفسير والقصة.
  • رحلة من الوعي إلى النية والقدرة والسعي والمعنى.

النسخة الإلكترونية متاحة الآن، والطبعة الورقية الأولى قريبًا في الإمارات.

الإلكترونية · متاحة الآن الورقية · قريبًا في الإمارات
بعد أن تُغلق الصفحة

ماذا قد يترك فيكِ هذا الكتاب؟

ليست هذه شهادات من قارئات. إنها انعكاسات محتملة من الرحلة نفسها، إلى أن تصلنا كلمات القراء الأوائل كما عاشوها هم.

01

ربما أبدأ أرى الفرق بين ما حدث لي... وما أفعله أنا بما حدث.

انعكاس من رحلة الكتاب
02

ربما أكتشف أنني كنت أطلب من الخارج أن يتغير... قبل أن أرى موقعي أنا.

انعكاس من رحلة الكتاب
03

وربما لا أخرج بإجابات لكل شيء... لكنني أخرج بأسئلة أكثر صدقًا.

انعكاس من رحلة الكتاب
لحظة البداية

لن أطلب منكِ أن تغيّري حياتكِ دفعة واحدة

فقط أن تنتبهي إليها.
وربما يكون الانتباه أول مساحة تستعيدين فيها موقعكِ داخل حياتكِ.

Scroll to Top